ملخصات مادة الجغرافيا
مادة الجغرافيا اليابان
قوة تكنولوجية
مقدمة: رغم الظروف الطبيعية والتاريخية
القاهرة، أصبحت اليابان ثاني قوة محققة " معجزة تكنولوجية. فما هي أهم خصائص
ومشاكل الاقتصاد الياباني؟
1- تتعدد مظاهر قوة اليابان
التكنولوجية:
تعتبر اليابان قوة تكنولوجية كبرى و يظهر ذلك من خلال
احتلال اليابان للمراتب متقدمة عالميا في العديد من فروع الصناعات العالية
التكنولوجية (المرتبة الأولى في صناعة الإلكتروني المنزلي...) كما أنها تعتبر قوة
في العديد من الصناعات كصناعة السفن والسيارات، إضافة إلى توفرها على مجالات
صناعية مهمة (الميكالو بول ومجال الصناعات الخفيفة، زيادة على أقطاب صناعية كبرى).
هذا وتتميز اليابان ببنية تحتية جد
متطورة للمواصلات كالمطارات العائمة ( مبنية فوق سطح الماء ) و القناطر المضادة
للزلازل و القطارات التي تعتبر الأسرع في العالم ، كما لا ننسى الطرق السيارة التي
تم تجهيزها بالوسائل التكنولوجية .
2- يعتبر العنصر البشري المحرك
الرئيسي لعجلة الاقتصاد الياباني
إذا كانت اليابان تعاني من نقص كبير في الثروات الطبيعية
من طاقة ومعادن، فإنها تستفيد من وفرة يد عاملة خبيرة ومؤهلة وذات مردودية كبيرة،
مع الاعتماد على إنتاج الطاقة باستغلال قوة الماء أو حرارة الأرض الباطنية إو
باعتماد الطاقة النووية عبر تخصيب معدن الأورانيوم للحد من التبعية للخارج، إضافة
إلى الاستعمال المكثف لوسائل الاتصال والتواصل مما يساهم في الربط بين مجمعات
اليابان التكنولوجيا، وبين هذه الأخيرة ومراكز البحث التقني والعلمي.
3- تعاني اليابان من عدة مشاكل
طبيعية: تعاني اليابان من قلة الأراضي الفلاحية حيث لا
تتجاوز نسبتها 15% من المساحة العامة، مما يؤثر بشكل سلبي على الإنتاج الفلاحي،
ومن جهة أخرى تواجه خطر الزلازل والأعاصير المدمرة والأمواج العالية (تسونامي)،
مما يؤدي إلى ارتفاع نفقات بناء وترميم التجهيزات الأساسية.
ــ اقتصادية: تواجه اليابان منافسة قوية من قبل الولايات
المتحدة والاتحاد الأوربي في بعض الصناعات المتعلقة بميدان الاتصال والفضاء
والمعلومات، إضافة إلى منافسة الصين وبعض دول جنوب شرق آسيا في مجال النسيج وبعض الصناعات
الدقيقة. ومن جانب آخر يؤثر ضعف إنتاج اليابان من المواد الأولية على الميزان
التجاري، حيث تستورد حوالي 80% من حاجياتها من الطاقة.
ــ تكنولوجيا: تعاني اليابان من أعمال القرصنة لمواقعها الإلكترونية
حيت تقدر الهجمات الإلكترونية بمعدل هجوم كل 30 ثانية.
خاتمة: تمكنت
اليابان من تجاوز مشاكلها الطبيعية وتطوير صناعتها بالاعتماد على كثرة السكان
وحيويتهم، إضافة إلى أهمية السوق الاستهلاكي الداخلي والخارجي.
روسيا
ورهانات التحول
مقدمة:
تتوفر روسيا على
مساحة شاسعة وثروات معدنية وطاقية مهمة، غير أنها تعاني من قساوة المناخ وصعوبة
استغلال ثرواتها. فما هي أهم خصائص ومشاكل الاقتصاد الروسي؟
1-
تتعدد الخصوصيات الطبيعية والبشرية بروسيا.
تتميز تضاريس روسيا بانبساطها وتتخللها سهول شاسعة مثل سهل سيبيريا
الغربية والسهل الروسي، إضافة إلى بعض الهضاب وأهمها سيبيريا الوسطى، في حين تتنوع
الجبال بين الحديثة في الشرق والكتل قديمة في الغرب. أما المناخ فيطغى عليه الطابع
القاري البارد حيث تنخفض الحرارة عن صفر درجة معظم فترات السنة.
ويؤثر المناخ والتضاريس في التوزيع السكان، حيث نجد كثافة سكانية
مرتفعة في الغرب والجنوب الغربي بسبب ملاءمة المناخ وانبساط الأراضي، بينما نجد
كثافة سكانية منخفضة في المناطق الباردة والجبلية (الشمال والشمال الشرقي).
2-
عرفت روسيا عدة تحولات اقتصادية
شهدت روسيا مند سنة 1985م
عدة تغيرات اقتصادية عندما انتقلت من النظام الاشتراكي إلى اقتصاد السوق، وقد صاحب
هذا التحول تراجعا في الفلاحة، حيت تراجعت في إنتاج القمح من الرتبة 1 عالميا إلى
الرتبة 3، وفي الذرى البيضاء من الرتبة 4 إلى الرتبة 27. وتراجعت أيضا في الصناعات
الاستخراجية، إذ انتقلت من الرتبة الأولى في إنتاج الفضة والحديد إلى الرتبة
السادسة، كما تراجع أيضا حجم البترول من 609 إلى 494.2 مليون طن، في الوقت الذي تزايدت فيه أهمية التجارة حيث
أصبحت تعرف روسي فائضا في الميزان التجاري.
3-
تقف وراء التحولات الاقتصادية التي شهدتها
روسيا عوامل عديدة.
- انتقالها من مرحة النظام الاشتراكي حيث الملكية الجماعية
لوسائل الإنتاج ( اقتصاد موجه)، إلى مرحلة اقتصاد السوق منذ 1991 عقب تفكك الاتحاد السوفياتي واستقلال روسيا، مرورا بمرحلة نظام البريسترويكا
حيث تمت دمقرطة الحياة السياسية وإدخال
تغييرات اقتصادية تنبني على الشفافية أو الغلاسنوست (نقل الخط الزمني ص 124).
- تفكك الاتحاد
السوفياتي سنة 1991 وبالتالي
تشتت المناطق الصناعية بين الجمهوريات المستقلة، فأصبحت روسيا تابعة للدول
المجاورة في مجال المنتوجات التجهيزية ونصف المصنعة..
-
تراجع نسبة المشتغلين في قطاع الصناعة والمعادن الذي ساد في الفترة
الاشتراكية بسبب تراجع الإنتاج الفلاحي والصناعي، لصالح قطاع التجارة والخدمات،
بسبب تزايد أهمية هذه الأخيرة في مرحلة اقتصاد السوق.
4-
تعاني روسيا من عدة مشاكل
·
التفاوت الجهوي فيما يخص مؤشر التنمية البشرة.
· البرودة وكثرة الثلوج
بالمناطق الشرقية والشمالية تؤدي إلى عدم استغلال السهول الشمالية الشاسعة، وضعف
الكثافة السكانية، وقلة طرق المواصلات وبالتالي صعوبة استخراج الثروات المعدنية
والطاقية.
· تلوت البيئة بسبب
كثرة الصناعات الملوثة بالجزء الغرب.
خاتمة:
رغم المشاكل التي تواجهها روسيا بفعل التحولات الكبرى التي تعيشها، فإنها تحاول مواجهة هذه التحديات.
مصر نموذج تنموي عربي
مقدمة:
تشكل مصر قوة اقتصادية مهمة في العالم
النامي. فما هي تجليات النموذج العربي المصري؟ وما العوامل المفسرة لهذا النموذج؟
وما المشاكل التي لازلت تعاني منها مصر؟
1-
تعد السياحة من أهم القطاعات
الاقتصادية بمصر
الفلاحة: يتنوع الإنتاج
الفلاحي بين الزراعي والحيواني، وتحتل مصر رتب مهمة في مجموعة من المنتجات الفلاحية (
15 في القطن وقصب السكر). وتتركز
الأنشطة الفلاحية على ضفاف نهر النيل حيت تتوفر الأراضي الخصبة ومياه السقي. أما
قطاع الصيد البحري فيتنوع بين النهري والساحلي التقليدي، والصيد العصري في أعالي
البحار.
الصناعة: يتنوع الإنتاج
الصناعي في مصر بين الصناعات الأساسية كتكرير البترول والصناعة الكيماوية،
والصناعات ميكانيكية وصناعة الإسمنت، ثم الصناعات الاستهلاكية كالنسيج. وتتركز معظم الصناعات في الجهة الشمالية
وبالخصوص في منطقة الدلتا.
السياحة:
تعد السياحة من أهم
القطاعات الاقتصادية بمصر، حيت تساهم في التنمية الاقتصادية بجلب 12.5 مليون دولار
سنويا، وكذا التنمية الاجتماعية بتوفير 1.4 مليون فرصة عمل، غير أن هذا القطاع تراجع بفعل الأحداث السياسية التي عرفتها مصر مند 2011م.
2-
أدت مجهودات الدولة ووفرة الموارد الطبيعية إلى تطور
القطاعات الاقتصادية
الفلاحة
:استفادت الفلاحة المصرية
من مقومات طبيعية وبشرية متمثلة وجود مجالات فلاحية خصبة على طول نهر النيل،
بالإضافة منشئات ضخمة كسد أسوان واليد عاملة لها ارث تاريخي في مجال الفلاحة، ثم
هناك مقومات تكنولوجية، حيت استفادت الفلاحة من الطاقات الجديدة والمتجددة
والاستخدام المستدام للموارد الطبيعية، وأخيرا مقومات مادية تتمثل في الدعم المالي
المقدم للفلاحين على شكل قروض.
الصناعة: استفادت مصر من وفرة المواد الأولية الطاقية (البترول والغاز...)
والمعدنية (حديد – فوسفاط...)، زد على ذلك وفرة اليد العاملة وبثمن رخيص، بالإضافة
إلى شبكة مهمة من المواصلات تسهل الربط بين مناطق التصنيع والأسواق، دون أن ننسى
وفرة الخامات الحيوانية (ألبان وجلود..) والنباتية (فواكه وقطن) اللازمة للتصنيع.
السياحة: استفادت السياحة هي الأخرى من المقومات الحضارية (أهرامات و معابد
فرعونية...) وأخرى طبيعة (صحاري وسواحل على البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر)،
وثالثة تجهيزية (فنادق فخمة وشبكة طرق ومطارات دولية).
3-
يعتبر مشكل البطالة وارتفاع الدين الخارجي من اهم الصعوبات
التي تعاني منها مصر
طبيعية: تعاني مصر من ضعف
التساقطات وانتشار الصحاري مما يجعل أهم الأنشطة الزراعية تتركز على ضفاف نهر
النيل فقط.
اقتصادية: تواجه مصر عجز
الميزان التجاري نظرا لارتفاع قيمة الواردات الصناعية، ومن جهة أخرى تعاني من ثقل
الديون الخارجية التي بلغت 33 مليار دولار سنة 2012.
اجتماعية: تعاني مصر من ارتفاع
نسبة البطالة، حيث بلغت نسبة العاطلين 18%، مما يزيد من تفاقم ظاهرة الفقر وصعوبة توفير الخدمات الصحية
والتعليمية لسائر المواطنين.
خاتمة:
مازالت مجهودات مصر غير كافية لتحقيق نمو اقتصادي شامل نظرا لثقل الديون الخارجية وتفاقم المشاكل الطبيعية والاجتماعية وضعف الإصلاحات الديموقراطية مما يساهم في هجرة الكفاءات والأدمغة إلى العرب.
نيجيريا بين
الغنى الطبيعي والضعف التنموي
مقدمة:
تستفيد نيجيريا من
وفرة المواد الطبيعية وكثرة السكان، إلا أنها تعاني من شدة الفقر والتخلف. فما هي
أهم مقومات ومشاكل اقتصاد نيجيريا؟
1-
تتعدد مقومات الغنى الطبيعي بنيجيريا:
ــ
الفلاحة:
تستفيد نيجيريا من وفرة الأراضي الزراعية (78.4% من المساحة العامة) وكثرة
التساقطات والمجاري المائية، وبذلك يتنوع الإنتاج الفلاحي بين المنتوجات الزراعية والحيوانية،
وأصبحت نيجيريا تحتل الرتبة الثانية عالميا في إنتاج حبة الدخن، والرابعة في
الكاكاو، والرتبة 6 في الأغنام حسب إحصائيات 2013.
ــ الصناعة: تتوفر نيجيريا على ثروات طبيعية كبيرة
تحتل بها رتبا مهمة عالميا، إذ تحتل الرتبة 10 عالميا في احتياطي البترول والرتبة
9 في احتياطي الغاز الطبيعي، حيت يغطي كل
من البترول والغاز الطبيعي نسبة 95% من صادرات نيجيريا.
كما تتوفر على مجموعة من المعادن يأتي على
رأسها كل من الحديد والقصدير والفوسفاط.
2-
تعاني نيجيريا من الضعف على المستوى التنموي:
برغم تنوع المقومات الطبيعية في المجالين الفلاحي والصناعي فإن نيجيريا
لازالت تعرف ضعفا كبيرا في المجال التنموي، حيت تصنف ضمن الدول ذات مؤشرات التنمية
البشرية الضعيفة (0.471) وبذلك
يتم ترتيبها في الرتبة 153 عالميا، ويرجع ذلك إلى أمل الحياة الذي لا يتجاوز 51.9، ومتوسط
السنوات الدراسية الذي لا يتعدى 5.2، بالإضافة إلى أن 95% من مجموع
السكان يعيشون بأقل من دولارين في اليوم.
3-
تقف وراء الضعف التنموي بنيجيريا عوامل عديدة:
4- تعمل حكومة نيجيريا على التخفيف من مشاكل الدولة
اهتمت الحكومة نيجرية
مند سنة 2011 بتطوير قطاعات الكهرباء والبنية التحتية والزراعة والتشغيل، كما
حاولت التخفيف من حدة البطالة وذلك بتوفير مليون ونصف مليون وظيفة سنة 2013، وكذا
التخفيف من حدة تردي الأوضاع التعليمية والصحية. وقد أدت هذه الإجراءات إلى ارتفاع
مؤشرات كل من الناتج الوطني الخام الذي بلغ 273.04 مليار دولار سنة 2013، وكذا
الناتج الوطني لكل نسمة.
خاتمة:
فشلت محاولات إصلاح
اقتصاد نيجيريا نظرا لثقل الديون الخارجية وهيمنة الشركات الأجنبية على الثروات
الوطنية وانعدام الاستقرار السياسي.

ليست هناك تعليقات